العمل الحر No Further a Mystery



 استطاع الكاتب من خلال  أسلوبه السلس والبسيط والممتع أن ينقل تجربته للآخرين ليحصلوا على تجربته مما يساعدهم بدء العمل الحر من خلال مقارنة بين الموظف التقليدي والمستقل، وكيف يستفيد كل منهما من وقته، وما يحصل عليه مقابل جهوده وكيف يتم التغلب على المستقل.

في بعض الأحيان، يدفع الأشخاص للمستقلين وفق عدد محدد من الساعات أسبوعياً أو شهرياً، إذ يتم تنفيذ المشاريع أو المهام وفق جدول زمني طويل.

لا تتردد في إخبار أصدقائك، وعائلتك، وشبكتك المهنية عن خدماتك كمستقل.

إن كنت تمتلك خبرة في مجال التعليم، فكتابة محتوى المناهج وتطويرها قد تكون فرصة رائعة للعمل الحر.

أصبح العمل الحر جزءً لا يتجزأ من الاقتصاد الرقمي. تؤكد تعريفات المؤسسات الأكاديمية الكبرى مثل كامبريدج وهارفارد على استقلالية العمل الحر وإمكانية العمل مع عدة شركات في نفس الوقت.

الآن، بعد أن أصبحت لديك أساسًا لعملك الحر الجديد، حان الوقت لتحسين استراتيجياتك.

أولاً، اسأل إذا كنت قد حصلت على إذن لاستخدام النصوص أو المحادثات أو الدردشات الرقمية الأخرى كشهادات. 

عادةً، يتخصص المصورون المستقلون في إحدى مجالات التصوير الفوتوغرافي التالية:

يمكنك بناء موقعك الخاصّ وتقديم هذه الخدمة، بالإضافة إلى خدمات أخرى كتعديل الصور وتحريرها، وعقد جلسات تصوير خاصّة.

هو مجال عمل جديد انتشر بشكل كبير في السنوات الماضية في العالم وحظي باهتمام كبير سواء من قبل الشركات أو الأفراد، كما يعتمد العمل الحر على مبدأ أنك عامل مستقل والشخص المسؤول عن المشروع أو مالك المشروع الذي قد يكون فردًا أو شركة ولا توجد ساعات عمل محددة، ولا يوجد سجل حضور أو غياب.

يكثر في العمل الحر من الأمور غير المعروفة، ومن أبرزها المكان الذي ستأتي منه أجورك في المرة القادمة.

كلك لا يوجد راتب شهري أو مدير متسلط أو مهام مطلوبة منك القيام بها، ولكن  ستلعب أنت كل هذه الأدوار وتكون مسؤولاً عنها بنفسك، إذا كنت تعمل عملك بتميز فسترتقي بسرعة في هذا المجال، وستحصل على وظائف وتعمل في مشاريع متعددة، ومع ذلك هناك أمور ستلتزم بها منها: 

العمل الحر عبر الانترنت هو العمل الذي يقدم من خلاله الأفراد خدماتهم بشكل مستقل لعدة شركات أو أفراد من خلال الإنترنت، ويتميز هذا النوع من العمل بالمرونة في تحديد الأجور والمهام واختيار العملاء.

إن كنت شغوفًا اتبع الرابط بمساعدة الآخرين على الالتزام بنظام تغذية صحي، فربما عليك التفكير في العمل كأخصائي تغذية مستقلّ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *